اهلا وسهلا بيك يا زائر في منتدى شباب على طول عيش اللحظة


    صفات الرُسُل عليهم السلام

    شاطر
    avatar
    امبراطور العرب
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 582
    العمر : 29
    مدينتك او بلدك : المنصورة
    مهنتك او دراستك او كليتك : معدهد انشئات بحرية
    هوياتك : كرة القدم
    my sms :


    My SMS

    من النهاردة انا مش ليكى هنسى حبك وافوق من وهمى كنت فاكرك احلى ملاك لقيت حياتى معاكى هلاك


    ;nbsp& :
    تاريخ التسجيل : 02/04/2007

    default صفات الرُسُل عليهم السلام

    مُساهمة من طرف امبراطور العرب في الخميس 7 فبراير - 20:26


    بسم الله الرحمن الرحيم
    صفات الرُسُل عليهم السلام


    لا بد أن يكون كل واحد من الرُسل عليهم الصلاة والسلام متَّصِفاً بسُمُوِّ الفطرة وصحة العقل والصدق في القول والأمانة في تبليغ ما عهد إليه بتبليغه، والعصمة من كل ما يُشوِّه السيرة البشرية ، وسلامة البَدَن مما تَنَْبُو عنه الأبصار ، وتنفر منه الأذواق السليمة وقوة الروح بحيث لا تستطيع نفس إنسانية أو جنيّة ، أن تُسيطر عليه بسطوة رُوحية ، لأن الجلال الإلهي يمده بمدد منه.

    وإنما لَزِمَتْ هذه الصّفات للرسُل لأنه لو انحطت فِطرتهم عن فِطرة خيرة أهل زمانهم، أو مس عُقولهم شيء من الضعف ، أو تضاءلت أرواحهم لسلطان نُفوسهم أخرى أو ضعفت نفوسهم وإرادتهم عن تنفيذ أوامر الله ونواهيه والتزام طاعته ، أو كانوا عاجزين عن تبليغ جميع ما عهد به الله إليهم بتبليغه بسبب خوف أو طمع أو نسيان أو غير ذلك ، لو أصيبوا بنقص في شيء من هذا لما كانوا أهلا لهذا الاختِصَاصِ الإلهي الذي يفوق كلّ شيء اختِصَاصٍ وهو: اختِصَاصُهُم الوحي والكشف لهم عن أسرار علم الله التي أوحيت إليهم، ولما كانوا أهلا لهذا الاصطفاء الرّبّاني ، وكذا لو لم تسلم أبدانُهُم عن المُنَفَّرَات لكان انزعاج النفوس لمن رآهم حُجَّة للمنكر لِدَعَواتهم.

    أمّا فيما عدا ذلك فالرسول بشر يعتريه ما يعتري سائر أفراد هذا النوع من المخلوقات ، فهو يأكل ويشرب ، وبنام، وينكح، ويمرض، وقد ينسى فيما لا علاقة له بتبليغ ما أمره الله بتبليغه ، وقد يُخطئ في تصريف بعض الأمور الإنسانية التي في باب الاجتهاد المأذون به، ولكنه يُنبَّه للخطأ عن طريق الوحي حتى لا يكزن الخطأ ( بمقتضى وُجُوب التأسّي به) هو الصواب، وقد تمتد إليه أيدي الظّلَمة ويناله الاضطهاد والتعذيب وقد يُقتل منهم من لم يؤمر بالجهاد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر - 0:21