اهلا وسهلا بيك يا زائر في منتدى شباب على طول عيش اللحظة


    حكم التقبيل عند اللقاء، والمعانقة، والالتزام، وتقبيل يد الع

    شاطر
    avatar
    islam
    شاب اكيد

    ذكر
    عدد الرسائل : 205
    العمر : 38
    مدينتك او بلدك : اسكندرية
    مهنتك او دراستك او كليتك : كلية تجارة
    هوياتك : قراءة القراءن
    my sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">من النهاردة انا مش ليكى هنسى حبك وافوق من وهمى كنت فاكرك احلى ملاك لقيت حياتى معاكى هلاك </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    ;nbsp& :
    تاريخ التسجيل : 16/08/2007

    default حكم التقبيل عند اللقاء، والمعانقة، والالتزام، وتقبيل يد الع

    مُساهمة من طرف islam في الإثنين 17 سبتمبر - 3:51

    حكم التقبيل عند اللقاء، والمعانقة، والالتزام، وتقبيل يد العالم

    حكم التقبيل عند اللقاء، والمعانقة، والالتزام، وتقبيل يد العالم
    [color=#000080]قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ في سلسلته الصحيحة المجلد الأوّل
    ـ تحت حديث رقم (160 ) ـ
    :
    ( ..فالحقُّ أنّ الحديث نصٌّ صريح على عدم مشروعية (التقبيل) عند اللقاء ، ولا يدخل في ذلك تقبيل الأولاد والزوجات ؛ كما هو ظاهر ..

    وأمّا الأحاديث التي فيها أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم قبّل بعض الصحابة في وقائع مختلفة ؛
    مثل تقبيله واعتناقه لزيد بن حارثة عند قدومه المدينة ، واعتناقه لأبي الهيثم بن
    التيهان ، وغيرهما ؛ فالجوّاب عنها من وجوه :
    (الأول )
    : أنها أحاديث معلولة لا تقوم بها حجة ، ولعلنا نتفرغ للكلام عليها ، وبيان عللها إنْ شاء الله تعالى .

    ( الثاني )
    : أنه لو صحّ شيء منها ؛ لم يجز أن يعارض بها هذا الحديث الصحيح
    ؛ لأنها فعل من النبيّ صلي الله عليه وسلم يحتمل الخصوصيّة أو غيرها من الاحتمالات التي توهن الاحتجاج بها ،
    على خلاف هذا الحديث ؛ لأنه حديث قوليّ وخطاب عام موجّه إلى الأمة
    ؛ فهو حجة عليها ؛ لما تقرر في علم الأُصول أنّ القول مقدّم على الفعل عند التعارض ، والحاظر مقدمٌ
    على المبيح ، وهذا الحديث قولٌ وحاظرٌ ، فهو المقدّم على الأحاديث المذكورة لو صحّت .

    ## وأمّــا ( الالتزام ) .. و ( المعانـقة ) ؛ فما دام أنّه لم يثبت النهي عنه في الحديث كما تقدم
    ؛ فالواجب حينئذٍ البقاء على الأصل ، وهو الإباحة ، وبخاصّة أنه ببعض الأحاديث والآث
    ،
    فقال أنس رضي الله عنه
    : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا ؛ تصافحوا ، فإذا قدموا من سفرٍ ؛ تعانقوا " .
    رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، كما قال المنذري (3/270) ،والهيثمي (8/36) .
    وروى البيهقي (7/100) بسند صحيح عن الشعبي
    : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا التقوا ؛ صافحوا ، فإذا قدموا من سفر ؛ عانق بعضهم بعضاً ".
    وروى البخاري في الأدب المفرد (970) ، وأحمد (3/495) عن جابر بن عبد الله قال
    : " بلغني حديث عن رجلٍ سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ، فاشتريت بعيراً ، ثمّ شددتُ عليه رحلي ، فسرتُ إليه شهراً حتى قدمتُ عليه الشام ،
    فإذا عبد الله بن أنيس ، فقلت للبـواب : قل له :
    جابر على الباب . فقال : ابن عبد الله ؟ قلتُ : نعم . فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته " الحديث
    . وإسناده حسن كما قال الحافظ ( 1/ 195)
    ، وعلّقه البخاري . وصحّ التزام ابن التَّيِّهان للنبي صلي الله عليه وسلم حين جاءه صلي الله عليه وسلم إلى
    حديقته ؛ كما في مختصر الشمائل (113) .
    ##
    وأمّــا ( تقبيل اليـد )
    …فـفي الباب أحاديث وأثار كثيرة يدلُّ مجموعها على ثبوت ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم والسلف
    ، فنرى جــواز (تقبيل يد العـالم ) إذا توفّرت الشـروط الآتية :

    1 _ أنْ لا يتخذ عادةً بحيث يتطبع العالم على مدّ يده إلى تلامذته ، ويتطبّع هؤلاء على التبرك بذلك
    ،
    فإنّ النبي صلي الله عليه وسلم وإنْ قُبلت يده ؛ فإنما كان ذلك على الندرة ،
    وما كان كذلك ؛ فلا يجوز أن يُجعل سنة مستمرة ؛ كما هو معلوم من القواعد الفقهية .

    2 _
    أنْ لا يدعو ذلك إلى تكبر العالم على غيره ورؤيته لنفسه ؛ كمــا هو الواقع مع بعض المشايخ اليوم .

    3 _
    أنْ لايؤدي ذلك إلى تعطيل سنة معلومة ؛ كسنة المصافحة ؛ فإنها مشروعة بفعله صلي الله عليه وسلم وقوله
    ، وهي سببٌ شرعيّ لتساقط ذنوب المتصافحين
    [color:aea3=#000080:aea3] ؛ كما روي في غير ما حديث واحد ؛ فلا يجوز إلغاؤها من أجل أمر أحسن أحواله أنـه جائـز . ) ا.هـ

    سلسة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفو




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 13 ديسمبر - 17:42